مارية أو ماوية مولاة حجير بن
أبي أهاب التميمي.
حليف بني نوفل هي التي حبس في
بيتها خبيب بن عدي.
ذكر أبو جعفر العقيلي قال:
أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: أخبرنا يوسف
بن بهلول قال: حدثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق قال: حدثني ابن أبي
نجيح أنه حدث عن مارية مولاة حجير وكان خبيب بن عدي حبس في بيتها قال: فكانت تحدث
بعد أن أسلمت قالت: والله إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه إذا طلعت من خلل الباب
وفي يده قطف عنب مثل رأى الرجل يأكل منه وما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل فلما حضره
القتل قال يا مارية: التمسي لي حديدة أتطهر بها قالت: فأعطيت الموسى غلاماً
منا وأمرته أن يأتيه بها فدخل بها عليه قالت فوالله ما هو إلا أن ولى داخلاً عليه.
فقلت: أصاب الرجل ثأره يقتل
هذا الغلام بهذه الحديدة ليكون رجل برجل فلما انتهى إليه الغلام
أخذ الحديدة من يده وقال: لعمري ما خافت أمك غدري حين
أرسلتك إلي بهذه الحديدة ثم خلى سبيله هكذا قال: قالت مارية وفي رواية يونس بن
بكير ماوية قال يونس: عن ابن إسحاق فحدثني عبد الله بن أبي نجيح عن ماوية مولاة
حجير بن أبي إهاب.
قالت: حبس خبيب بمكة في
بيتي فلقد اطلعت عليه يوماً وإن في يده لقطفاً
من عنب أعظم من رأسه يأكل منه وما في الأرض يومئذ حبة عنب.
مارية خادم رسول الله صلى
الله عليه وسلم.
تكنى أم الرباب حديثها عند
أهل البصرة أنها تطأطأت للنبي صلى الله عليه
وسلم حتى صعد حائطاً ليلة فر من المشركين لا أدري أهي الأولى قبلها أم لا.
مارية القبطية مولاة رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأم ولده إبراهيم وهي
مارية بنت شمعون أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر وأهدى معها أختها
سيرين وخصياً يقال له مأبور فوهب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرين لحسان بن
ثابت حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير حدثنا
أبي ويحيى بن معين قالا: حدثنا عفان حدثنا حماد ابن سلمة أخبرنا ثابت عن أنس
أن رجلاً كان يتهم بأم إبراهيم أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعلي:
اذهب فاضرب عنقه فأتاه علي رضي الله عنه فإذا هو في ركي يتبرد فيها فقال له علي:
اخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف علي عنه ثم أتى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أنه لمجبوب.
وروى الأعمش هذا الحديث فقال
فيه: قال علي: يا رسول الله أكون كالسكة
المحماة أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب.
فقال: " بل الشاهد
يرى ما لا يرى الغائب ".
قال أبو عمر: هذا الرجل
المتهم كان ابن عم مارية القبطية أهداه معها
المقوقس وذلك موجود في حديث سليمان بن أرقم عن الزهري عن عروة عن عائشة وأظنه الخصي
المأبور المذكور من حينئذ عرف أنه خصي والله أعلم.
وتوفيت مارية في خلافة عمر بن
الخطاب وذلك في المحرم من سنة ست عشرة وكان
عمر يحشر الناس بنفسه لشهود جنازتها وصلى عليها عمر ودفنت بالبقيع وقد ذكرنا خبر
ابنها إبراهيم في أول هذا الديوان مستوعباً والحمد لله.
روى من حديث ابن عباس عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما ولدت مارية
القبطية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم قال صلى الله عليه وسلم:
" أعتقها ولدها ".
وإسناده لا تقوم به حجة
لضعفه.
مارية خادم النبي صلى الله
عليه وسلم جدة المثنى بن صالح بن مهران مولى
عمرو بن حريث لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة رواه أبو بكر بن عياش عن المثنى
بن صالح عن جدته مارية قالت صافحت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أر كفا ألين
من كفه صلى الله عليه وسلم.
مريم ابنة إياس الأنصارية
مدنية روى عنها عمرو بن يحيى المازني.
معاذة بنت عبد الله وقيل
مسيكة مولاة عبد الله بن أبي بن سلول فيها نزلت:
" ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا
".
النور 33.
وكان ابن أبي يكرهها على ذلك
فتأبى وتمتنع منه لإسلامها هكذا قال الزهري هي معاذة.
وقال الأعمش: عن أبي سفيان
عن جابر: اسمها مسيكة والصحيح ما قاله ابن شهاب إن شاء الله
تعالى ذكر إبراهيم ابن سعد عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد
بن مسلم بن شهاب الزهري قال: كانت معاذة مولاة عبد الله بن أبي بن سلول امرأة
مسلمة فاضلة وكانت تأبى عليه مما يدعوها اليه قال: ثم إن معاذة عتقت فكانت فيما
بلغني ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة النساء فتزوجها بعد ذلك سهل بن قرظة
أخو بني عمرو بن عوف فولدت له عبد الله بن سهل وأم سعيد بنت سهل ثم هلك عنها أو
فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري أخو بني خطمة فولدت له توأماً الحارث بن الحمير
وعدي بن الحمير وأم سعد بنت الحمير ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي رجل من بني
خطمة فولدت له أم حبيبة بنت عامر وكانت معاذة بنت عبد الله بن جبير بن الضرير بن
أمية بن خدارة ابن الحارث بن الخزرج.
قال أبو عمر: قول ابن شهاب
هذا يدل على أن الأوس والخزرج كان يسبي بعضهم
بعضاً في الجاهلية ويملكون ما يسبون كسائر ما كانت العرب تصنعه.
مليكة جدة إسحاق بن عبد الله
بن أبي طلحة لها صحبة.
روى عنها أنس بن مالك.
قيل: إنها أم سليم.
وقيل: أم حرام ولا يصح ذلك
والله أعلم.
والاختلاف في اسم أم سليم
كثير على ما تذكره في بابها من الكنى إن شاء
الله تعالى.
مليكة جدة ويقال حبيبة بنت
خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصاري قد تقدم
ذكرها في باب الحاء.
مليكة بنت عمرو الزيدية من
زيد اللات بن سعد.
حديثها عند زهير ابن معاوية
عن امرأة من أهله عنها أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال في البقرة: " لبنها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء ".
الهذلية.
إحدى المرأتين من هذيل اللتين
ضربت إحداهما بطن الأخرى فألقت جنيناً وكانتا
ضرتين هذليتين.
قال ابن عباس: كان اسم
إحداهما مليكة والأخرى أم غطيف.
من حديث سماك عن عكرمة عن ابن
عباس.
ميمونة بنت الحارث الهلالية
زوج النبي صلى الله عليه وسلم هي ميمونة بنت
الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر ابن صعصعة
بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان بن مضر.
أمها هند بنت عوف بن زهير بن
الحارث بن حماطة من حمير.
وقيل: من كنانة على ما ذكرنا
في باب أسماء بنت عميس وأخوات ميمونة لأبيها
وأمها: أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن زوج العباس بن عبد المطلب ولبابة
الصغرى بنت الحارث زوج الوليد بن المغيرة المخزومي هي أم خالد بن الوليد.
وعصماء بنت الحارث كانت تحت
أبي بن خلف الجمحي فولدت له أبان وغيره وعزة
بنت الحارث بن حزن كانت تحت زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي فهؤلاء أخوات ميمونة
لأب وأم.
وأمهن هند بنت عوف.
وأخوات ميمونة لأمها أسماء
بنت عميس كانت تحت جعفر بن أبي طالب فولدت له عبد الله وعوناً
ومحمداً ثم خلف عليها أبو بكر الصديق فولدت له محمداً ثم خلف
عليها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى.
وقد قيل: إن أسماء بنت عميس
كانت تحت حمزة قيل ولا يصح وسلمى بنت عميس
الخثعمية أخت أسماء.
كانت تحت حمزة بن عبد المطلب
فولدت له أمة الله بنت حمزة ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن
الهادي الليثي فولدت له عبد الله وعبد الرحمن وسلامة بنت
عميس أخت أسماء وسلمى كانت عبد الله بن كعب بن منبه الخثعمي.
وزينب بنت خزيمة أخت ميمونة
لأمها وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله
صلى الله عليه وسلم ميمونة.
حدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم
حدثنا احمد بن زهير بن أبي خيثمة قال: حدثنا عاصم بن يوسف
قال: حدثنا إسرائيل عن محمد بن عبد الرحمن مولى أبي طلحة
قال: سمعت كريباً أبا رشدين يحدث عن ابن عباس قال: كان اسم ميمونة برة فسماها
رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة.
وكذلك روى عطاء ابن أبي
ميمونة عن ابن رافع عن أبي هريرة.
وأما جويرية فلم يختلفوا أن
اسمها كان برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية من
حديث ابن عباس وغيره.
وقال أبو عبيدة: لما فرغ
رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر توجه
إلى مكة معتمراً سنة سبع وقدم عليه جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة فخطب عليه ميمونة
بنت الحارث الهلالية وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر وسلمى بنت عميس
عند حمزة وأم الفضل عند العباس فأجابت جعفر بن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم وجعلت أمرها إلى العباس فأنكحها النبي صلى الله عليه وسلم فلما رجع بنى
بها بسرف حلالاً وكان قبله عند أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن مصر
بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
وقال: يقال بل عند سبرة بن
أبي رهم قال وماتت بسرف.
هذا كله قول أبي عبيدة.
وقال عبيد الله بن محمد بن
عقيل: كانت ميمونة قبل النبي صلى الله عليه
وسلم عند حويطب بن عبد العزى.
وقال عقيل عن ابن شهاب:
كانت تحت أبي رهم بن عبد العزى.
قال ابن شهاب: وهي التي
وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك
قال قتادة قال: وفيها نزلت: " وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي
".
الأحزاب 50.
الآية.
قال قتادة: وكانت قبله عند
فروة بن عبد العزى بن أسد بن غنم بن دودان هكذا قال قتادة وهو خطأ
والصواب ما تقدم ذكره في زوجها أنه من بني عامر وقد غلط
أيضاً قتادة في نسبها وقال ميمونة بنت الحارث بن فروة وإنما هي ميمونة بنت الحارث
بن حزن عند جميعهم غيره وقول ابن شهاب الصواب والله وذكر موسى بن عقبة عن ابن
شهاب قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من العام القابل يعني من عام الحديبية
معتمراً في ذي القعدة سنة سبع وهو الشهر الذي صده فيه المشركون عن المسجد الحرام
فلما بلغ موضعاً ذكره بعث جعفر بن أبي طالب بين يديه إلى ميمونة بنت الحارث بن
حزن الهلالية فخطبها عليه جعفر فجعلت أمرها إلى العباس فزوجها رسول الله صلى الله
عليه وسلم.
وذكر سنيد عن زيد بن الحباب
عن ابن أبي معشر عن شرحبيل بن سعد قال: لقي العباس بن عبد
المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة حين اعتمر عمرة
القضية فقال له العباس: يا رسول الله تأيمت ميمونة بنت الحارث بن حزن بن أبي رهم
بن عبد العزى هل لك في أن تزوجها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم
فلما أن قدم مكة أقاما ثلاثاً فجاءه سهيل بن عمرو في نفر من أصحابه من أهل مكة فقال:
يا محمد اخرج عنا اليوم آخر شرطك فقال: " دعوني أبتني بامرأتي وأصنع لكم
طعاماً ".
فقال: لا حاجة لنا بك ولا
بطعامك اخرج عنا فقال له سعد: يا عاض بظر
أمه أرضك وأرض أمك نحن دونه لا يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يشاء.
فقال له رسول الله صلى الله
عليه وسلم: " دعهم فإنهم زارونا لا تؤذيهم
".
فخرج فبنى بها بسرف.
قال أبو عمر: اختلف الفقهاء
وأهل السير في حال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذ عقد نكاحه مع ميمونة وقد أوضحنا ذلك في كتاب " التمهيد "
والحمد لله.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان
قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد
بن زهير قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: أخبرني ميمون
بن مهران قال: سألت صفية بنت شيبة فقالت: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم
ميمونة وبنى بها بسرف.
قال أبو عمر: وتوفيت ميمونة
بسرف في الموضع الذي ابتنى بها فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وذلك سنة إحدى وخمسين.
وقيل: توفيت بسرف سنة ست
وستين.
وقيل: توفيت سنة ثلاث وستين
بسرف.
وصلى عليها ابن عباس ودخل
قبرها هو ويزيد بن الأصم وعبد الله بن شداد
بن الهادي وهم بنو أخواتها وعبيد الله الخولاني وكان يتيماً في حجرها.
ميمونة أخرى مولاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس
" إن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول ".
روى عنها زيادة بن أبي سودة
والقاسم بن عبد الرحمن.
مولاة النبي صلى الله عليه
وسلم.
روى عنها أبو يزيد الضبي أيوب
بن أبي خالد حديثاً مرفوعاً في قبلة الصائم وعتق ولد الزنا.
حديث ليس بالقوي.
ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة
النبي صلى الله عليه وسلم روت عن النبي صلى
الله عليه وسلم في الدعاء.
ميمونة بنت كردم الثقفية.
روى عنها يزيد بن مقسم حديثها
عند أهل البصرة وليس يزيد هذا بمعروف.
نسيبة بنت الحارث أم عطية
الأنصارية.
غلبت عليها كنيتها ويقال
نبيشة.
نسيبة بنت كعب بن عمرو أم
عمارة الأنصارية.
غلبت عليها كنيتها يأتي ذكرها
مجودا في باب الكنى إن شاء الله تعالى.
نفيسة بنت أمية التميمية أخت
يعلى بن أمية لها صحبة ورواية عن النبي صلى
الله عليه وسلم.
النوار بنت مالك بن صرمة من
بني عدي بن النجار هي أم زيد بن ثابت الأنصاري
الفقيه القاري الفارض كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم روت عن النبي صلى الله
عليه وسلم.
روت عنها أم سعد بنت أسعد بن
زرارة.
الأنصارية صلت القبلتين.
حديثها يروى عن جعفر ابن
محمود بن محمد بن سلمة بن مخلد عن جدته أم أبيه
نولة بنت أسلم أنها قالت: صلينا الظهر أو العصر في مسجد بني حارثة فاستقبلنا بيت
المقدس فصلينا سجدتين ثم جاءنا من يخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقبل
البيت الحرام فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فصلينا السجدتين ونحن
نستقبل البيت الحرام قال: فحدثني رجال من الأنصار من بني حارثة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم حين بلغه ذلك قال: " أولئك قوم أيقنوا بالغيب ".
هزيلة بنت الحارث بن حزن
الهلالية أم حفيد هي أخت ميمونة وأخواتها نكحت
في الإعراب وهي التي أهدت إلى أختها ميمونة الضباب والأقط والسمن في حديث سليمان
بن يسار وعبيد الله بن عبد الله عن ميمونة.
هند بنت أسيد بن الحضير
الأنصاري.
روى عنها أبو الرجال عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب بالقرآن قالت: وما تعلمت " ق والقرآن المجيد "
قال الشافعي: 1.
إلا من كثرة ما كنت أسمعها
منه وهو يخطب بها على المنبر.
هند بنت أبي أمية أم سلمة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم.
أبوها أبو أمية بن المغيرة بن
عبد الله بن عمر بن مخزوم.
واسمه حذيفة يعرف بزاد الراكب
وهو أحد أجواد قريش المشهورين واختلف في
اسم أم سلمة فقيل رملة وليس بشيء.
وقيل: هند وهو الصواب وعليه
جماعة من العلماء في اسم أم سلمة.
وكانت قبل رسول الله صلى الله
عليه وسلم تحت أبي سلمة بن عبد الأسد وكانت
هي وزوجها أبو سلمة أول من هاجر إلى أرض الحبشة.
ويقال أيضاً: إن أم سلمة
أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة وقيل بل ليلى
بنت أبي حثمة زوجة عامر بن ربيعة تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة سنة
اثنتين من الهجرة بعد وقعة بدر عقد عليها في شوال وابتنى بها في شوال وقال لها:
إن شئت سبعت عندك وسبعت لنسائي وإن شئت ثلثت ودرت فقالت: بل ثلث وتوفيت أم سلمة
في أول خلافة يزيد بن معاوية سنة ستين وقيل إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة
تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة وقد قيل إن الذي صلى عليها سعيد بن زيد.
حدثنا أحمد بن فتح قال:
حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري قال: حدثنا عمي
يحيى بن زكريا قال: حدثنا الميمون قال: حدثنا أحمد بن
حنبل قال: حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار قال: لما توفيت أم سلمة
أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد وكان أمير المدينة يومئذ مروان وقال الحسن بن عثمان:
بل كان الوالي يومئذ الوليد بن عتبة وصلى عليها أبو هريرة ودخل قبرها عمر وسلمة
ابنا أبي سلمة وعبد الله بن عبد الله بن أبي أمية وعبد هند بنت ربيعة بن الحارث
بن عبد المطلب بن هاشم.
ولدت على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهي التي كانت عند حبان بن
واسع هي وامرأة له أخرى أنصارية فطلق الأنصارية وهي ترضع فمرت بها سنة ثم هلك عنها
ولم تحض فقالت: أنا أرثه ولم أحض فاختصما إلى عثمان بن عفان فقضى لها بالميراث
ولامت الهاشمية عثمان فقال لها: هذا عمل ابن عمك قد أشار علينا بهذا يعني
علي بن أبي طالب.
هند بنت أبي طالب أم هانئ.
قد اختلف في اسمها فقيل:
هند.
وقيل: فاختة وكلاهما قاله
جماعة من العلماء بهذا الشأن وقد ذكرناها في الفاء وسنذكرها في
الكنى إن شاء الله تعالى.
ومن حجة من قال: إن اسمها
هند قول زوجها هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن
عائذ بن عمران بن مخزوم حين هرب إلى نجران وأسلمت أم هانئ زوجته فبلغه إسلامها فقال:
وقد أرقت في رأس حصن ممرد بنجران يسري بعد نوم خيالها وهي أبيات سنذكرها بكمالها
في باب كنيتها إن شاء الله تعالى.
هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد
شمس بن عبد مناف أم معاوية أسلمت عام الفتح
بعد إسلام زوجها أبي سفيان بن حرب فأقرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم على نكاحهما
وكانت امرأة فيما ذكره لها نفس وأنفة شهدت أحداً كافرة مع زوجها أبي سفيان بن
حرب وكانت تقول يوم أحد:
نحن بنات طارق ** نمشي على
النمارق
والمسك في المفارق ** والدر
في المجانق
إن تقبلوا نعانق ** ونفرش
النمارق
أو تدبروا نفارق ** فراق غير
وامق
قال الزبير: سمعت يحيى بن
عبد الله الهديري وقد ذكر قول هند يوم أحد
" نحن بنات طارق " فقال: أرادت: نحن بنات النجم من قوله عز
وجل: " والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب ".
الطارق 1: 3.
تقول: نحن بنات النجم.
قال أبو عمر: قالوا فلما
قتل حمزة وثبت عليه فمثلت به وشقت بطنه واستخرجت
كبده فشوت منه وأكلت فيما يقال لأنه كان قد قتل أباها يوم بدر.
وقد قيل: إن الذي مثل بحمزة
بن عبد المطلب معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية وقتله
النبي صلى الله عليه وسلم صبراً منصرفه من أحد فيما ذكر الزبير
ثم ختم الله لها بالإسلام فأسلمت يوم الفتح فلما أخذ رسول الله صلى الله عليه
وسلم البيعة على النساء ومن الشرط فيها ألا يسرقن ولا يزنين قالت له هند بنت عتبة:
وهل تزني الحرة وتسرق يا رسول الله فلما قال: " ولا يقتلن أولادهن ".
قالت قد ربيناهم صغاراً
وقتلتهم أنت ببدر كباراً أو نحو هذا من القول
وشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن زوجها أبا سفيان لا يعطيها من الطعام
ما يكفيها وولدها.
فقال لها رسول الله صلى الله
عليه وسلم: " خذي من ماله بالمعروف ما
يكفيك أنت وولدك ".
وتوفيت هند بنت عتبة في خلافة
عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو
قحافة والد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.
هند بنت عمرو بن حرام عمة
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارية.
كانت تحت عمرو بن الجموح فقتل
عنها يوم أحد وقتل أخوها عبد الله بن عمرو
بن حرام يومئذ أيضاً ودفنا في قبر واحد.
هند بنت يزيد بن البرصاء:
من بني أبي بكر بن كلاب هكذا ذكرها أبو عبيدة
في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحمد بن صالح المصري: هي عمرة بنت يزيد
وفيها نظر لأن الاضطراب فيها كثير جداً.
يسيرة الأنصارية تكنى أم
ياسر.
وقيل: بل هي يسيرة بنت ياسر
تكنى أم حميضة كانت من المهاجرات الأول المبايعات.
من حديثها عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: " يا نساء المؤمنات
عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات ".
هي جدة هانئ بن عثمان.
حديثها عند أهل الكوفة عن
هانئ بن عثمان عن حميضة بنت ياسر عن جدتها يسيرة.
وبالله
التوفيق والإعانة والحمد لله حق حمده وصلى الله على محمد نبيه
وعبده وسلم.